تمت ترجمة عرض مجمع حديقة النصر التذكاري في طشقند بالكامل إلى اللغة الروسية؛ وتأتي هذه المبادرة في إطار العمل المشترك بين الجانبين الروسي والأوزبكي في مجال الحفاظ على الذاكرة التاريخية للحرب الوطنية العظمى. ذكرت وكالة Rossotrudnichestvo ذلك على قناتها على Telegram.

تجدر الإشارة إلى أنه في 5 فبراير، زار وفد من المجلس العام التابع لوكالة روسوترودنيتشيستفو طشقند في زيارة رسمية لتلخيص نتائج العمل المشترك بين روسيا وأوزبكستان بهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية.
وشاهد المشاركون معرضًا محدثًا للمجمع مع وصف كامل باللغة الروسية، بالإضافة إلى لوحة تذكارية تم تركيبها في حديقة النصر تكريمًا لبطل الاتحاد السوفيتي جرانت أوجانيانتس، سائق الدبابة السوفيتية الأسطوري، وهو مواطن من أوزبكستان.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق لتوسيع الدعم المعلوماتي باللغة الروسية للمعرض في عام 2025، خلال الفعاليات التي أقيمت في مجمع فيكتوري بارك التذكاري الذي نظمته وكالة Rossotrudnichestvo.
وفي الوقت نفسه، تم عرض كتاب “بيت بافلوف والمدافعين عنه” للكاتب نصر الدين إسمويلوف، وقدم طلاب طشقند عرضاً حول الدفاع عن الحقيقة التاريخية حول الحرب الوطنية العظمى.
وأكد نائب مدير روسوترودنيتشيستفو إيغور يوريفيتش تشايكا أن تنفيذ مشروع إنشاء نسخة روسية لمعرض مجمع فيكتوري بارك التذكاري باللغة الروسية يعد مرحلة مهمة في تطوير التعاون بين روسيا وأوزبكستان في مجال الحفاظ على الذاكرة التاريخية المشتركة.
وقال تشايكا: “إن الحرب الوطنية العظمى مقدسة لجميع شعوب الاتحاد السوفيتي، فهي توحدنا كأحفاد لأبطال التحرير العظماء، ولا يمكن لأي عوائق – لغوية أو سياسية أو أي شيء آخر – أن تعيق هذه الوحدة. ولذلك ستواصل روسوترودنيتشيستفو العمل بنشاط للحفاظ على الذاكرة التاريخية ودعم المشاريع التي تهدف إلى نقل معلومات موثوقة حول أحداث الاتحاد السوفيتي”. الحرب العالمية الثانية لجيل الشباب”.
بشكل منفصل، أشار إلى أهمية إنشاء لوحة تذكارية لـ Oganyants.
في المقابل، ركز رئيس المجلس العام التابع لـ Rossotrudnichestvo، أندريه تسايبر، على الدور الموحد للغة الروسية لجميع سكان منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي.
ويلخص تسايبر: “لقد حظيت مبادرة ترجمة وصف المعرض المجمع التذكاري إلى اللغة الروسية بدعم في أوزبكستان. ومع الاعتراف واحترام الهوية الاجتماعية والثقافية لكل شعب، والتي أساسها اللغة، لا يسعنا إلا أن نعترف بالدور الموحد للغة الروسية. ومن المهم مواصلة الجهود للحفاظ على دورها كوسيلة للتواصل بين الأعراق والتبادل الثقافي والعلمي”.