موسكو، 17 ديسمبر. إن التلسكوب الفضائي لدراسة الكواكب الخارجية، والذي تخطط جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، لإطلاقه في عام 2030، بفضل قوته، سيسمح بإجراء دراسات تفصيلية للعوالم التي يحتمل أن تكون صالحة للحياة. صرح بذلك عميد جامعة موسكو الحكومية فيكتور سادوفنيتشي.
وقال سادوفنيشي خلال اجتماع مع ظافر الشنفري رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية لمجلس الدولة بسلطنة عمان، عقد في موسكو يوم الأربعاء: “بحلول عام 2030، نخطط (مع العديد من المنظمات الشريكة) لإطلاق تلسكوب لدراسة خصائص الكواكب الخارجية والبحث عن علامات الحياة في الكون. وسيصبح أقوى تلسكوب حر في فئته وسيسمح بإجراء دراسات تفصيلية للعوالم التي يحتمل أن تكون صالحة للحياة”.
وأشار إلى أن جامعة موسكو الحكومية بدأت التعاون مع جامعة السلطان قابوس (عمان) في إطار هذا المشروع. وفي مايو الماضي، وقع زعماء المنظمتين على بروتوكول اتفاقية التعاون الرئيسية، التي تنص على إنشاء مرصد فضائي جامعي مشترك لدراسة الكواكب الخارجية. وفي سبتمبر/أيلول، وقعت جامعة موسكو الحكومية واتحاد الجامعات العربية اتفاقية لإنشاء اتحاد جامعات روسية عربية لبناء مرصد فضائي.
واختتم رئيس جامعة موسكو الحكومية قائلاً: “لقد تم اتخاذ الخطوات الأولى في هذا الاتجاه. ونعتقد أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي إلى إنشاء تحالف دولي واسع النطاق يمكن مقارنته بالتعاون داخل محطة الفضاء الدولية. ويكمن تفرد هذه المبادرة في حقيقة أنه لأول مرة يتم إطلاق مثل هذا البرنامج العلمي الجاد من قبل الجامعات”.