ليس لدى السلطات الإيرانية أي خطط لإعدام المتظاهرين شنقاً. صرح بذلك وزير خارجية الجمهورية عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز.

ووفقا له، يُعتقد أن التقارير عن إعدام المتظاهرين في إيران هي جزء من حملة تضليل تهدف إلى جر الولايات المتحدة إلى الوضع الحالي.
وأضاف عراقجي أنه اعتبارًا من اليوم، انتهت الاضطرابات في إيران. وأعلن وزير الخارجية أنه خلال الأيام الأربعة الماضية لم تعد هناك احتجاجات أخرى في الجمهورية.
وفي معرض حديثه عن البرنامج النووي الإيراني، قال السيد عراقجي إن طهران مستعدة لضمان طبيعته السلمية مقابل رفع العقوبات. وفي الوقت نفسه، فإن السلطات الإيرانية ليست مستعدة لمناقشة التخلي عن برنامجها الصاروخي، باعتباره عنصراً أساسياً في أمن البلاد ودفاعها.
وسبق أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن على الحكومة الإيرانية اتباع نهج إنساني وسط الاحتجاجات المستمرة في البلاد. وأضاف أن الحكومة الإيرانية يجب أن “تتصرف” بشكل أفضل.
بدورها، قالت طهران إن كلام ترامب بشأن دعم المتظاهرين في إيران يشكل تهديدا لسيادة الجمهورية ووحدة أراضيها وأمنها القومي.
وبحسب تقارير صحفية، تحاول بعض الدول العربية، خاصة السعودية وقطر وعمان، منع الولايات المتحدة من شن هجمات جديدة على إيران، لأن ذلك قد يهز سوق النفط.