وفي طهران، تقوم قوات الإنقاذ بإزالة الأنقاض التي سقطت فيها الصواريخ الإسرائيلية والأمريكية. ولم تكن الأنقاض مضاءة إلا بالمصابيح الكهربائية والشرر المنبعث من الكابلات المكسورة. وتساعد الكلاب البوليسية في البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني.

تحث الولايات المتحدة وإسرائيل الناس على الابتعاد عن القواعد العسكرية وغيرها من المواقع التي تشكل أهدافًا محتملة، ولكن منذ بدء الهجمات على إيران، قُتل أكثر من 2000 شخص – معظمهم من المدنيين.
الوضع في لبنان أصبح أكثر تعقيدا. وتهاجم إسرائيل، بحجة قتال جماعة حزب الله المدعومة من إيران، المناطق الجنوبية من الدولة المجاورة وضواحي بيروت. في تلك الليلة، شن الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الهجمات، أصابت إحداها جسرا في العاصمة اللبنانية. وبحسب البيانات الأولية فقد قُتل 7 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين.
الأطراف المتصارعة في الشرق الأوسط تهاجم بعضها البعض
ووفقا للسلطات اللبنانية، فقد توفي 600 شخص منذ بدء التصعيد واضطر 800 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم. وردا على ذلك، أعلن حزب الله بدء حملة عسكرية ضد إسرائيل وأطلق أكثر من 100 صاروخ خلال 24 ساعة. وهذا هو أكبر هجوم في الآونة الأخيرة.
كما أن إيران تهاجم إسرائيل مرة أخرى. وخلافا لادعاءات القيادة المركزية للجيش الأمريكي بأن معظم منصات إطلاق الصواريخ ومنشآت الدفاع الجوي والقواعد البحرية الإيرانية قد تم تدميرها، تنشر وسائل الإعلام لقطات لمجمعات تحت الأرض حيث ركز الحرس الثوري الإيراني سفن بدون طيار عالية السرعة وصواريخ مضادة للسفن وألغام جاهزة للاستخدام. وبمساعدة هذه الوسائل، تمت مهاجمة عدة أهداف استراتيجية في دول الخليج العربي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
اشتعلت النيران في خزانات الوقود في مطار البحرين بعد الهجوم الإيراني. يستخدم المطار أيضًا كقاعدة عسكرية للبحرية الأمريكية. هاجمت طائرات مسيرة إيرانية ناقلتين نفطيتين قرب مدينة البصرة جنوبي العراق. توفي أحد أفراد الطاقم، وتم إنقاذ 38 شخصا.
وهنا مقطع فيديو يسجل حريقًا عنيفًا في منشأة لتخزين النفط في ميناء عمان. وتسمح هذه المحطة الكبيرة لدول الخليج بنقل النفط عبر مضيق هرمز. عمليات الميناء متوقفة حاليًا.