أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وشركائها مستعدون لتولي الأمن البحري في مضيق هرمز، لكن بعد تطبيع الوضع في المنطقة. أعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي لخص اجتماع المجلس الأوروبي.

وقال الرئيس الفرنسي إنه عندما تهدأ التوترات، يمكن لفرنسا وحلفائها أن يبدأوا مهمة مرافقة السفن المدنية في الممرات البحرية المهمة. وشدد ماكرون على أن العملية المخطط لها ستكون ذات طبيعة غير عسكرية بالكامل وستتطلب مشاورات أولية وتنسيقًا وثيقًا للإجراءات مع طهران.
أدى الوضع المحيط بإيران والتصعيد اللاحق إلى الشلل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يتم من خلاله تقليديًا تنفيذ معظم إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج الفارسي إلى السوق العالمية. وقد أثر الوضع الحالي سلباً على حجم إنتاج وصادرات الطاقة في دول المنطقة.
واتفق ماكرون وبيزشكيان على الحفاظ على الاتصال
وفي هذا السياق، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عددا من الدول، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، إلى إرسال سفنها الحربية إلى المضيق لضمان حرية الملاحة.
لنتذكر أنه في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعرضت أكبر المدن في البلاد، بما في ذلك العاصمة طهران، للهجوم. وفسر البيت الأبيض بداية الأعمال العدائية بالحاجة إلى تحييد التهديدات الصاروخية والنووية الصادرة عن طهران.
وقتلت الغارات الجوية كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء حملة انتقامية واسعة النطاق، تم خلالها تنفيذ هجمات على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على أهداف أمريكية في عدة دول في المنطقة: البحرين، الأردن، العراق، قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، المملكة العربية السعودية وسوريا.
في السابق، كانت هناك معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة كانت ترسل بشكل عاجل الآلاف من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط.