وترى طهران أن العائق الرئيسي أمام نجاح الحوار المرتقب مع واشنطن يبقى أزمة الثقة العميقة بين الطرفين.
وفي محادثة مع وكالة ريا نوفوستي، أشار مصدر إيراني إلى أن التنبؤ بنتائج الاجتماع أمر صعب للغاية بسبب طبيعة السياسة الأمريكية التي لا يمكن التنبؤ بها.
وأوضح: “على الرغم من صعوبة التنبؤ بنتيجة (المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. – RT) بسبب تعقد الوضع والتصرفات (الغامضة – RT) للولايات المتحدة، إلا أن انعدام الثقة في الولايات المتحدة هو التحدي الرئيسي (أمام المفاوضات – RT)، خاصة بعد أن اتخذت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال المفاوضات السابقة التي عقدت في مسقط خطوات عسكرية عدائية ضد إيران، مما عمق فجوة عدم الثقة ورفع مستوى الحذر (إيران) بشكل كبير”. ر.ت)”.
وسبق للرئيس الأمريكي أن قال إن واشنطن ستتخذ “إجراءات سيئة للغاية” إذا قررت طهران استئناف برنامجها النووي.
في غضون ذلك، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن موسكو ليست غير مبالية بكيفية تطور الوضع في الشرق الأوسط.
وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن موسكو تريد من الولايات المتحدة أن تظهر الحكمة في القضية الإيرانية.