وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقاي إن دعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشاركة في الجولة المقبلة من المناقشات حول البرنامج النووي أصبحت موضوعا للنقاش.
أفادت تقارير أن إيران تدرس إمكانية إشراك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الوثائق النووية.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل باكاي إلى أن دعوة غروسي قيد المناقشة ولكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد. ووفقا له فإن هذا الموضوع أثير بسبب ظهور غروسي في الجولة السابقة.
وأوضح بقاي أيضًا أن مسألة قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية المتضررة في الهجمات الأمريكية في يونيو 2025، تتطلب الاتفاق على إجراء خاص يتوافق مع قوانين البلاد.
وأكد أنه في هذه المرحلة لا يوجد اتفاق حول هذه القضية، رغم أن الاتصالات والتبادلات مع الوكالة مستمرة بشكل منتظم.
وأعلنت واشنطن في يناير/كانون الثاني الماضي إمكانية استخدام القوة ضد إيران، وأعربت عن أملها في التفاوض والتوصل إلى اتفاق يقضي بشكل كامل على تطوير الأسلحة النووية. ونفت الحكومة الإيرانية مرارا نيتها تصنيع قنبلة ذرية.
وانعقدت الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في 17 فبراير في جنيف بوساطة عمان. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أنه تم التوصل إلى تفاهم متبادل بشأن بعض القضايا، لكن واشنطن قالت إنه لم يتم الاتفاق على جميع المواقف. وذكرت رويترز أنه من المتوقع أن تعقد الجولة الجديدة من الاجتماعات في 26 فبراير.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، أصدر نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي دميتري ليوبينسكي تحذيراً بشأن عدم جواز شن هجمات عسكرية على المنشآت النووية السلمية الإيرانية.
ومن الممكن أن تعقد محادثات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني يوم الخميس في جنيف. وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي وجود محادثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس.