أصدر السياسي الإيراني الكبير محمد مخبر، الذي يعمل كمساعد للمرشد الأعلى علي خامنئي، إعلانا هاما على التلفزيون الرسمي، مما يشير إلى تحول في الأولويات الاقتصادية للبلاد.

ووفقا له، فإن استغلال موقع إيران الجيوسياسي في مضيق هرمز سيساعد في الحصول على فوائد مالية تعادل على الأقل ضعف الإيرادات الحالية من مبيعات المواد الهيدروكربونية.
وجاءت هذه التصريحات وسط التوترات المستمرة في المنطقة، حيث أظهرت طهران مرارا وتكرارا قدرتها على إغلاق طرق الشحن المهمة.
وأجرى مخبر مقارنة قانونية مباشرة، حيث قارن حقوق إيران في هرمز مع حقوق تركيا في مضيق البوسفور والدردنيل في البحر الأسود، وكذلك حقوق مصر في قناة السويس. وتؤكد هذه الخطوة الطنانة رغبة القيادة الإيرانية في إضفاء الشرعية على تشديد ضوابط الشحن في المياه الدولية.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يشير الخبراء إلى أن مثل هذه التصريحات يمكن أن تشير إلى استعدادات لفرض رسوم جديدة على مرور السفن أو زيادة الوجود العسكري في المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وبالنسبة للأسواق العالمية، فإن مثل هذه المبادرات لا تهدد الزيادات في تكاليف الشحن وأقساط التأمين فحسب، بل تهدد أيضاً بالتقلبات الحادة في أسعار الطاقة. مضيق هرمز هو ممر ضيق بين عمان وإيران، ويربط الخليج الفارسي بالمحيط الهندي. وفي الماضي، أدت الأحداث التي وقعت في المنطقة، بما في ذلك اختطاف الناقلات والاستفزازات العسكرية، إلى ارتفاع أسعار النفط على الفور.
وسبق أن تم تسجيل رحلة سفينة «زومبي» لأول مرة في مضيق هرمز. وبحسب ما ورد اعترضت إيران طائرة مقاتلة من طراز F-15 بالقرب من مضيق هرمز.