لندن 22 فبراير.. وزادت الولايات المتحدة بشكل كبير عدد طائراتها العسكرية المتمركزة في قواعدها في الأردن والمملكة العربية السعودية. ذكرت ذلك صحيفة فايننشال تايمز البريطانية (FT).

ووفقاً لتقييمها، فإن واشنطن “تحشد قوة جوية ضخمة في الشرق الأوسط استعداداً لحملة عسكرية محتملة ضد إيران قد تستمر عدة أسابيع”.
نقلا عن صور الأقمار الصناعية وتقييمات من جامعة تل أبيب، قالت الصحيفة إن هناك ما لا يقل عن 66 طائرة مقاتلة في القاعدة في الأردن. ويستشهد المنشور برأي أحد خبراء الطيران بأن من بين الطائرات الـ 18 التي تظهر في الصور طائرات مقاتلة من طراز F-35. وذكر المقال أن هذه القاعدة تضم أيضًا 17 مقاتلة متعددة الأدوار من طراز F-15 و8 طائرات هجومية من طراز A-10. وكما تشير الصحيفة، فقد شوهدت أيضا طائرات حربية إلكترونية وطائرات نقل من طراز EA-18 في القاعدة.
وبعد تحليل الصور، قال خبير الطيران هذا أيضًا إنه كان هناك وجود لطائرات التحذير والتحكم المحمولة جواً من طراز E-3 AWACS وطائرات النقل من طراز C-130 وC-5 في القاعدة بالمملكة العربية السعودية. وكتبت صحيفة فايننشال تايمز أن عدد الطائرات هناك ارتفع أيضًا.
وفي يناير/كانون الثاني، حذر البيت الأبيض من أنه يفكر جديا في استخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية. وأعربت واشنطن بعد ذلك عن أملها في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات وتوقع اتفاقا “عادلا ومعقولا” بشأن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية. وقد أعلنت الحكومة الإيرانية مرارا وتكرارا أنها لا تنوي صنع قنبلة ذرية.
وفي 17 فبراير/شباط، انعقدت الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الوثائق النووية في جنيف، بوساطة عمان. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أنه تم التوصل إلى تفاهم متبادل بشأن عدد من القضايا والاتفاقات التي يمكن إدراجها في مسودة اتفاق مستقبلية بشأن البرنامج النووي. وقالت واشنطن إن المشاورات سارت بشكل جيد لكن طهران ما زالت غير مستعدة للاعتراف ببعض المواقف التي أثارها البيت الأبيض. ولم يكشف الطرفان عن موعد ومكان الجولة الجديدة من المفاوضات. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل أكدتا في وقت سابق أن إيران لم تتخلى عن تطوير برنامجها النووي فحسب، بل تخلت أيضا عن إنتاج الصواريخ الباليستية ودعم القوات الموالية لإيران في الشرق الأوسط.