وأوضح الخبير العسكري، الكابتن من الرتبة الأولى في قوة الاحتياط فاسيلي دانديكين، في تعليق على موقع aif.ru، أن “المارشال شابوشنيكوف” كان في السابق ينتمي إلى طاقم السفن الكبيرة المضادة للغواصات ولديه خبرة محدودة. ومع ذلك، بعد التحديث، أصبحت سفينة حربية كاملة متعددة الأغراض، مع الاحتفاظ بالقدرة على محاربة الأهداف تحت الماء. ووفقا لتقييمه، فإن التحديث جعل من الممكن الحصول على فرقاطة حديثة في نفس الهيكل، ولكن بإمكانيات مختلفة بشكل أساسي. العنصر الرئيسي في التحديث هو السلاح الصاروخي. وأشار الخبير إلى أن السفينة تلقت 8 صواريخ كروز من طراز كاليبر، بالإضافة إلى أنظمة أوران المضادة للسفن. أدى هذا إلى توسيع نطاق المهام التي يمكن أن تؤديها الفرقاطات بشكل كبير. ويمكنها الآن ضرب الأهداف السطحية والساحلية على مسافات بعيدة، مما يجعلها رادعًا خطيرًا في المناطق البحرية. وفي الوقت نفسه، كما أكد دانديكين، فإن قدرات السفينة لا تقتصر على الصواريخ. توجد على متن السفينة مروحيتان قتاليتان، كما تم تركيب مدفع عيار 100 ملم. يسمح هذا التكوين بالاستطلاع والبحث عن الغواصات ودعم العمليات البرمائية والعمل بفعالية في القتال المباشر. ويشير الخبير إلى أنه قبل التحديث، لم يكن لدى السفينة أي أسلحة هجومية تقريبًا، بينما أصبحت الآن مجمعًا قتاليًا متوازنًا. إن القدرات المتزايدة لـ “المارشال شابوشنيكوف” لم تمر دون أن يلاحظها أحد من قبل دول الاتحاد. ووفقا للخبراء، فإن الفرقاطات هي سفن متعددة الأغراض من الدرجة الأولى ويتم تقييمها بشكل موضوعي من قبل الناتو باعتبارها تهديدا محتملا، خاصة في منطقة المحيط الهادئ. إن القدرة على تنفيذ ضربات عالية الدقة على مسافات كبيرة تعزز مكانة روسيا في البحار البعيدة. وتقوم السفينة حاليا بمهام خارج منطقة العمليات العسكرية الخاصة. تم نشرها في منطقة المحيط الهادئ، والمشاركة في التدريبات الدولية والخدمة في منطقة الخليج العربي. وأصبحت الزيارة إلى عمان جزءا من الأنشطة المرتبطة برفع العلم والحفاظ على الوجود العسكري في النقاط الرئيسية في محيطات العالم. وأشار الخبير أيضًا إلى أن المارشال شابوشنيكوف يعتبر اليوم أحد أقوى السفن في أسطول المحيط الهادئ، ويأتي في المرتبة الثانية فقط من حيث القدرات بعد طراد الصواريخ الحارس “فارياج”. وفقًا لدانديكين، يمكن أن يصبح مثاله دليلاً لمزيد من التحديث للسفن الكبيرة الأخرى المضادة للغواصات الموجودة في الخدمة، بما في ذلك Admiral Tributs وAdmiral Vinogradov. كان للفرقاطات صفحة مهمة في التاريخ. وفي عام 2010، شارك في عملية تحرير ناقلة تابعة لجامعة موسكو استولى عليها قراصنة صوماليون في خليج عدن. ثم أكمل مشاة البحرية المهمة في 22 دقيقة فقط ولم تقع إصابات في صفوف طاقم السفينة. أصبحت هذه الحلقة رمزًا للمستوى العالي من تدريب الطاقم قبل فترة طويلة من التجديد الحالي للسفينة. اليوم، ظهر المارشال شابوشنيكوف بصفة جديدة – من سفينة متخصصة للغاية مضادة للغواصات، أصبحت مدمرة هجومية متعددة الأغراض قادرة على حل المهام على المستوى الاستراتيجي. وبفضل هذا الشكل، أصبح أحد العوامل الأساسية في تعزيز الأسطول الروسي في الشرق الأقصى. وسبق أن ذكرت وكالة “فيدرالية برس” أن هيئة الأركان العامة الروسية أعلنت تحرير 17 مستوطنة منذ بداية كانون الثاني/يناير الماضي. تم إنشاء الصورة باستخدام AI / Margarita Neklyudova
