واشنطن 16 يناير.. القيادة الإسرائيلية، عندما تتحدث مع واشنطن، لا تصر على أن الولايات المتحدة يمكنها مهاجمة الأراضي الإيرانية وتحاول عدم الضغط على البيت الأبيض بشأن هذه القضية. وذكرت بوابة أكسيوس الإخبارية ذلك بالإشارة إلى مصادر أمريكية.
وقال مسؤول أميركي “(قالوا) سنتبع تعليماتكم، لسنا مصممين على تنفيذ هجوم”.
ووفقا لموقع أكسيوس، فإن الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع إسرائيل وتتشاور بنشاط بشأن الخطوات المحتملة التي يمكن أن تتخذها واشنطن تجاه إيران. في الوقت نفسه، وكما أشار مسؤولون، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعمد خلق الانطباع في نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يمارس ضغوطا على واشنطن ولا يسعى إلى سيناريو قوي، رغم موقفه.
وأشار مسؤول أميركي آخر إلى أن “بيبي (نتنياهو – ملاحظة) لم يطلب من ترامب عدم القيام بذلك، لكنه لم يدفعه إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة”.
وفي الوقت نفسه، يدرك السيد نتنياهو أنه إذا تصاعد الوضع، فقد تتأثر الأراضي الإسرائيلية أيضًا. وكما تشير مصادر البوابة، فإن السلطات الإسرائيلية ليست مستعدة حاليًا بشكل كامل للدفاع ضد الهجمات الخارجية على أراضيها.
وكانت وكالة فرانس برس ذكرت في وقت سابق أن السعودية وقطر وعمان “بذلوا جهودا دبلوماسية كبيرة” لإقناع ترامب بعدم مهاجمة إيران ومنح طهران “فرصة لإظهار حسن النوايا”. وفي الوقت نفسه، وكما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الولايات المتحدة قد تستخدم صواريخ توماهوك الجوالة المثبتة على المدمرات الأمريكية في الشرق الأوسط لمهاجمة إيران. كما ذكرت الصحفية في NewsNation، كيلي ماير، أن الولايات المتحدة أرسلت مجموعة حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط من بحر الصين الجنوبي، والتي ستصل إلى المنطقة في غضون أسبوع.
تفاقم في إيران
بدأت الاضطرابات في إيران في 29 ديسمبر/كانون الأول بعد احتجاجات في الشوارع اندلعت بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وامتدت إلى معظم المدن الكبرى. وأفادت السلطات بمقتل نحو 40 من ضباط إنفاذ القانون. منذ 8 يناير/كانون الثاني، وفقاً لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ظهر إرهابيون مسلحون بين المتظاهرين. وتلقي السلطات الإيرانية باللوم على إسرائيل والولايات المتحدة في تنظيم الاضطرابات. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر في وقت سابق من أنه يدرس جديا إمكانية استخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية.