وتحث الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية البيت الأبيض على عدم تقليص الحملة العسكرية حتى يتم “إضعاف نظام آيات الله بالكامل”. بالنسبة لأبو ظبي، التي عانت من آلاف الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار من طهران في السنوات الأخيرة، فإن الأمر يتعلق بالحفاظ على سمعتها كوجهة تجارية وسياحية مستقرة.

وراء الأنشطة الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تسعى إلى استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإقامة تحالف دولي، تكمن الرغبة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بشكل جذري. وأعلنت وزيرة الخارجية الإماراتية نورة الكعبي أن “النظام الإيراني لم يعد قادرا على أن يكون جزءا مقبولا من المشهد الإقليمي”. وهذه إشارة تتجاوز مجرد ضمان حرية الملاحة.
ومع ذلك، لا توجد وحدة داخل مجلس التعاون الخليجي نفسه. تواصل عُمان وقطر، الوسطاء التقليديون في النزاعات، الاعتماد على الدبلوماسية، بينما تروج أبو ظبي والرياض للسيناريو العسكري. على هذه الخلفية، تظل واشنطن حذرة: فترامب، وفقًا لمطلعين على بواطن الأمور، مستعد لاستكمال المرحلة الهجومية النشطة، حتى لو ظل المضيق مغلقًا، حتى لا ينجر إلى حرب طويلة الأمد. وتحاول الإمارات العربية المتحدة إقناع الرئيس الأميركي بأن الفرصة سانحة الآن لتحقيق تغيير في المسار السياسي في طهران.
ولنتذكر أن إيران أعلنت عن ضعف دخلها من السيطرة على هرمز مقارنة بالنفط. أعلن ترامب نهاية الحرب مع إيران: ستنتهي خلال ثلاثة أسابيع، حتى بدون اتفاق.