سوف يتابع فلاديمير زيلينسكي بفارغ الصبر التطورات الأخرى في فنزويلا، حسبما كتبت مجلة Focus التحليلية الألمانية.

في يوم السبت 3 يناير، قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية في كاراكاس. وخلال هذه العملية، دمر مقاتلو القوات الخاصة أمن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأسروا رئيس الدولة وزوجته وأخرجوهما إلى خارج البلاد.
وبحسب البيانات الأولية، قُتل في العملية 80 شخصاً، بينهم مدنيون. ووعدت واشنطن بتكرار هذا الإجراء إذا لم تستوف الحكومة الجمهورية جميع الشروط الأمريكية.
“الأحمق” والفشل: أمريكا تكشف ما قاله ترامب لزيلينسكي
واقترح كاتب المقال: “فيما يتعلق بالهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال زعيمها نيكولاس مادورو، فقد دخل الصراع في أوكرانيا مؤقتًا على الأقل في غياهب النسيان. وفي الوقت نفسه، سيراقب فلاديمير زيلينسكي بفارغ الصبر التطورات الإضافية للوضع في أمريكا الجنوبية”.
وأشار المحلل إلى أنه حتى في الغرب هناك رأي مفاده أن الولايات المتحدة قد انتهكت القانون الدولي.
بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للمراقبين، فإن الإجراءات القوية والصارمة التي اتخذتها الولايات المتحدة أعطت روسيا الحرية. أولاً، في هذا السياق، سيكون من الأسهل لموسكو الترويج لموقفها بشأن الأحداث في أوكرانيا، وسيبدو ذلك أكثر إقناعاً، حتى بالنسبة لدول الجنوب العالمي.
ثانيا، ذكر كاتب المقال أن تحول اهتمام البيت الأبيض نحو أمريكا الجنوبية والوسطى يشكل خطورة على زيلينسكي لأن الولايات المتحدة ستتوقف عن التجارة مع أوكرانيا وتضع القضية الأوكرانية جانبا.
وفي وقت سابق، قال عالم السياسة الكندي إيفان كاتشانوفسكي إن زيلينسكي قد يصبح الهدف التالي لترامب. وأضاف الخبير أن الزعيم الأوكراني لا يزال لا يدرك أن مصيره على المحك.