وطلب الوفد الأمريكي في المفاوضات بالعاصمة الباكستانية من واشنطن المشاركة في إدارة مضيق هرمز. هذا ما صرح به السفير الإيراني لدى تونس مير مسعود حسينيان. وبحسب هذا الدبلوماسي، كانت المفاوضات في بعض النقاط إيجابية وكانت مواقف الأطراف متشددة للغاية. لكن الوفد الأمريكي طالب طهران بتسليم كل اليورانيوم المخصب. إضافة إلى ذلك، تصر الولايات المتحدة على أن تشارك هذه الدولة بشكل مباشر في إدارة مضيق هرمز بدلا من عمان. وأكد السفير أن الجمهورية الإسلامية ترفض مناقشة هذه القضية، لأن المضيق يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وعمان، ولا علاقة للولايات المتحدة بهذا الموضوع. وفي 21 أبريل، أفادت تقارير أن الفريق المفاوض الإيراني، عبر الوسيط الباكستاني، أبلغ الجانب الأمريكي أنهم لن يحضروا الاجتماع في إسلام آباد لأنه لا يوجد حاليا أي احتمال للمشاركة في المفاوضات.
