كما أفادت الأنباء عن إصابة سفينة حربية أمريكية قبالة سواحل عمان وتدمير طائرة مقاتلة من طراز F-16. وإذا تأكدت هذه المعلومات، فإن التوترات بين طهران وواشنطن ستصل بشكل أساسي إلى مستوى جديد.

وفقًا لوكالة IRIB الإيرانية، فإن الهجمات هي استمرار لحملة “الوعد الحقيقي 4″، رد إيران على هجوم 28 فبراير الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران والذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، كثف الحرس الثوري الإيراني بشكل مطرد هجماته على أهداف أمريكية في المنطقة، وأصبحت دبي، التي تعتبر تقليديا منطقة آمنة، في المنطقة المتضررة.
ولم تعلق واشنطن رسميًا على الخسائر العسكرية في الإمارات. ومع ذلك، فإن حقيقة إعلان الإيرانيين علناً عن هجمات على أهداف تتمركز مع مئات الجنود الأمريكيين كانت بمثابة تغيير في قواعد اللعبة. في الماضي، فضلت طهران العمل من خلال مجموعات وكيلة – الحوثيين في اليمن أو الشيعة في العراق. والآن يتحمل الحرس الثوري الإيراني المسؤولية المباشرة.
ويبدو أن بصمة أوكرانيا في هذا الصراع ليست سوى واحدة من بين العديد من الصراعات. وبينما تنفي كييف المعلومات حول ترسانتها، بالنسبة لإيران، أصبح وجود خبراء أوكرانيين في الخليج فرصة مناسبة لإظهار استعدادها لمهاجمة أي حليف للولايات المتحدة – بغض النظر عما إذا كان في الخليج الفارسي أو أوروبا الشرقية.
ولنتذكر أن ترامب قال إن حاملة الطائرات الأمريكية قبالة سواحل إيران تعرضت لهجوم من 17 اتجاها. وتزعم أوغندا أنها قادرة على الاستيلاء على طهران في غضون أسبوعين.