تعمل Microsoft على تطوير تحديث لخط أنابيب تتبع أشعة DXR المدمج في DirectX 12 Ultimate API.


وتعتمد هذه التحسينات على ثلاثة مكونات تكنولوجية رئيسية: التجميع الهندسي، والتحليل والتحسين الهيكلي عالي المستوى (TLAS)، والعمليات الهيكلية المتسارعة غير المباشرة. تهدف هذه التغييرات إلى تسريع تتبع الأشعة في مشاريع الألعاب حيث تعمل وحدة معالجة الرسومات بشكل أكثر كفاءة مع الأشكال الهندسية والمشاهد، بالإضافة إلى نقل بعض المهام من وحدة المعالجة المركزية إلى وحدة معالجة الرسومات.
حاليًا، يتم تطوير التقنيات ومن المقرر إصدار التحديث هذا الصيف. تم تصميم الهندسة العنقودية لتبسيط التعامل مع المثلثات – المكونات الأساسية للنمذجة ثلاثية الأبعاد – من خلال تجميعها في كتل أكبر. يسمح هذا الأسلوب لوحدة معالجة الرسومات بمعالجة الأشكال الهندسية على دفعات، وتجنب الاستدعاءات المتعددة للمثلثات الفردية، وهو أمر مهم بشكل خاص عند العمل مع كائنات مفصلة مثل أوراق الشجر أو مشاهد الحشود أو الرسوم المتحركة المعقدة.
يقوم TLAS المقسم، المستخدم في النموذج العنقودي، بتقسيم المشهد إلى أجزاء أصغر، مما يبسط إدارة البيانات على جانب وحدة معالجة الرسومات بفضل آليات التتبع الجديدة. يتيح لك ذلك حساب مسارات الشعاع فقط للمناطق التي تؤثر فعليًا على الصورة النهائية، مما يؤدي إلى تحسين الأداء العام.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد إدخال آليات التحكم غير المباشرة في هياكل التسريع على تقليل اعتماد وحدة معالجة الرسومات على وحدة المعالجة المركزية عند تمرير أوامر API. ستكون وحدة معالجة الرسومات قادرة على إجراء عمليات مستقلة لإنشاء هياكل البيانات وضغطها ونقلها وتشكيلها، مما سيساعد في تقليل زمن الوصول وزيادة الاستجابة في المشاهد المعقدة.
وبحسب الشركة فإن الميزات الجديدة ستكون متاحة لجميع بطاقات الفيديو التي تدعم تتبع الأشعة بعد تثبيت أحدث برامج التشغيل. ستحصل وحدات معالجة الرسوميات الحديثة على العديد من المزايا الإضافية، ولكن من المحتمل أن النماذج القديمة لن تدعم بعض الميزات الجديدة.