وسط تجدد الهجمات الإيرانية على الشحن التجاري في مضيق هرمز، تتم مناقشة إنشاء نظام دفاع عسكري دولي للشحن مع توقف عبور النفط عبر المنطقة تقريبًا، حسبما أفاد موقع أكسيوس.

في الأيام الأخيرة، كان هناك نقاش متزايد حول الحاجة إلى إنشاء نظام حماية بحرية للسفن في مضيق هرمز وسط هجمات متزايدة من الجيش الإيراني، حسبما أفاد موقع أكسيوس.
ووفقا للقيادة المركزية الأمريكية، يستخدم الجيش الإيراني الموانئ المدنية في المضيق للقيام بأنشطة تهدد الشحن البحري وسلامة أطقم السفن.
وورد أن خمس سفن شحن على الأقل تعرضت يوم الأربعاء للهجوم في المنطقة. ولقي أربعة بحارة حتفهم بعد أن أصاب صاروخان زورق قطر يرفع علم الإمارات العربية المتحدة كان يساعد سفينة حاويات في شمال عمان عبر المضيق الأسبوع الماضي. وتشير تقديرات مجموعة أوراسيا إلى أن حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي، قد توقفت تقريبًا مع تهديد إيران بمهاجمة أي سفن عابرة.
ودمر الجيش الأميركي، الثلاثاء، 16 سفينة إيرانية قادرة على زرع ألغام وسط مخاوف بشأن الاستعدادات لنشرها في المضيق الاستراتيجي. وأشار الخبير البحري كيس باكينز إلى أنه “سيكون من السهل جدًا على الجيش الإيراني أن يرسل بسرعة سفنًا تحمل قنابل وصواريخ لمهاجمة السفن إذا اختاروا القيام بذلك”. وأضاف أن هناك حاليًا حوالي 20 ألف بحار يعملون على متن السفن في الخليج العربي وأن عائلاتهم تشعر بالقلق حقًا لأنهم في منطقة حرب حيث يمكن إطلاق النار عليهم.
ووسط تصاعد التوترات، يناقش المشاركون في السوق والسلطات إمكانية تنظيم مرافقة عسكرية للسفن التجارية. ورغم ظهور معلومات كاذبة سابقًا عن نجاح الأسطول الأمريكي في مرافقة ناقلات النفط على حساب وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إلا أن السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت أكدت أنه لم تتم مرافقة أي سفينة حتى الآن، لكن الرئيس دونالد ترامب “مستعد تمامًا لاستخدام هذا الإجراء إذا لزم الأمر”.
وقال تقييم مشترك أجراه مركز المعلومات البحرية المشترك الذي يضم 47 دولة إن أصحاب المصلحة في الصناعة البحرية “يجب أن يتوقعوا خطة تقدمية لضمان تحركات السفن بشكل آمن ومأمون” بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. تعتقد مجموعة أوراسيا أن نظام المرافقة الرسمي لن يبدأ عملياته حتى أواخر مارس أو حتى أوائل أبريل.
وأشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن الرئيس ترامب وكريس رايت ومسؤولين آخرين يراقبون الوضع عن كثب ويستكشفون خيارات إضافية لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، بما في ذلك إمكانية المرافقة العسكرية لناقلات النفط.
وأضاف باكنز نفسه أنه حتى مع الوعد بالمرافقة، فإنه لن يمر بأي سفينة عبر المضيق حتى يقتنع بسلامتها الكاملة، مشيراً إلى أن ضيق المضيق جعل من السهل زرع ألغام بحرية قريبة من الشاطئ.
ومنع الحرس الثوري الإيراني السفن الأمريكية والأوروبية من المرور عبر مضيق هرمز.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استعداده لتزويد الدول بحقوق السفر مقابل طرد السفيرين الأمريكي والإسرائيلي.
كتبت صحيفة VZGLYAD أن حصار الألغام في مضيق هرمز يهدد بأزمة عالمية طويلة الأمد.