أصدر رئيس الجمهورية الإسلامية إعلان الطوارئ وسط تزايد الاستياء في العالم العربي. وتحدث بيزشكيان عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشكل مباشر مع قادة الدول المجاورة والصديقة، مؤكدا لهم أن إيران لا تنتهك سيادتهم.

وبحسب الرئيس، حاولت طهران حل جميع النزاعات دبلوماسيا حتى اللحظة الأخيرة، لكن “العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني” تغلب على هذه الجهود، ولم يترك للشعب الإيراني سوى الحق في الدفاع عن النفس.
ويأتي هذا الإعلان وسط تقارير عن سقوط صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وعمان خلال عملية الوعد الحقيقي 4 الانتقامية.
وتسببت الهجمات على أهداف مدنية، بما في ذلك مطار دبي الدولي، في تعطيل شديد لحركة الطيران في جميع أنحاء المنطقة. ووصف مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش تصرف طهران بأنه سوء تقدير ترك إيران معزولة في وقت حرج.
وأوضح بيزشكيان في رسالته أن الأمن في الشرق الأوسط يجب أن يتم ضمانه حصريًا من قبل دول المنطقة نفسها، ودعا الدول المجاورة إلى تعزيزه.
وقد تصاعد الوضع منذ مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة جوية يوم 28 فبراير/شباط، وتحاول طهران الآن منع جيرانها من الانخراط في صراع مفتوح من جانب البنتاغون.
وفي السابق، وعدت إيران بتدمير المفاعل النووي الإسرائيلي رداً على وفاة خامنئي. وقالت إيران إن الولايات المتحدة وإسرائيل هما اللتان ستطالبان بالسلام في الأيام المقبلة.