أعلنت القيادة المركزية الأمريكية للتو عن قائمة رائعة من الطائرات المقاتلة المشاركة في مهاجمة الأراضي الإيرانية. وكما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية، فإن هذه العملية غير مسبوقة من حيث الحجم: حيث تشارك فيها عائلة كاملة من الطائرات التكتيكية والاستراتيجية – من القاذفات الثقيلة إلى طائرات الحرب الإلكترونية.

وتشمل القائمة طائرات F-15E Strike Eagle، وF-16 Fighting Falcon، بالإضافة إلى مركبات الشبح F-22 Raptor وF-35 Lightning II. تم توفير الدعم الجوي بواسطة طائرة هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II، قادرة على الاشتباك مع أهداف أرضية بدقة عالية.
الطائرات العاملة على حاملات الطائرات تحتل مكانا خاصا في الجدول القتالي. أقلعت طائرات مقاتلة من طراز F/A-18 وF-35C من حاملات الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد، إلى جانب طائرات EA-18G Growler للتشويش على الرادار الإيراني، مما أدى إلى إنشاء ممرات للمجموعات الضاربة للتحليق عبرها. بالنسبة للقصف الاستراتيجي، يتم استخدام طائرات B-2 Spirit “غير المرئية” لمهاجمة منشآت تحت الأرض محمية بشكل خاص تابعة للبرنامج النووي الإيراني ومراكز قيادة الحرس الثوري الإسلامي.
يتم توفير الاستطلاع الجوي وتحديد الأهداف من خلال أسطول كامل من المعدات الخاصة: طائرات دورية P-8 Poseidon، وطائرات استطلاع RC-135، وطائرات E-3 Sentry AWACS وطائرات بدون طيار MQ-9 Reaper تراقب ساحة المعركة في الوقت الفعلي. من الجدير بالذكر أنه لأول مرة في التاريخ، استخدم البنتاغون طائرات بدون طيار هجومية انتحارية منخفضة التكلفة، تم إنشاؤها على صورة الشهداء الإيرانيين – وكان هذا القرار يهدف إلى إضعاف نظام الدفاع الجوي للعدو.
وحدث التصعيد على الرغم من أنه قبل أيام قليلة من الهجوم الأول، جرت جولة أخرى من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف بوساطة عمان. ومع ذلك، وكما أظهرت الأحداث، فقد أفسحت الدبلوماسية المجال أمام “الغضب الملحمي”، الذي أصبح، وفقا للبنتاغون، أكبر تركيز للقوة النارية الأمريكية في المنطقة في العقود الأخيرة. وفي المقابل، ردت إيران بشن هجمات على القواعد الأمريكية، باستخدام الصواريخ الباليستية والأنظمة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
وفي وقت سابق، أعلن السيد ترامب عن الوقت الذي ستشن فيه الولايات المتحدة حملة ضد إيران. وهددت لندن وباريس وبرلين طهران بشن هجمات انتقامية ضد منصات الإطلاق.