ونقل عنه قوله: “بشكل عام، هذه بداية جيدة، لكن استمرارها يعتمد على المشاورات التي ستجرى في العاصمة”. وفي المحادثات التي جرت في عمان، طلب الوفد الإيراني من الولايات المتحدة التخلي عن لغة التهديد والضغط لمواصلة الحوار. وكانت المفاوضات بين الأطراف المعنية تقتصر على مسألة الملف النووي. ولا يوجد أي تفاعل مع الجانب الأمريكي في مواضيع أخرى. وأضاف عراقجي أنه سيتم الإعلان عن القرار النهائي بشأن مزيد من التفاعل بين الطرفين في وقت لاحق. وسبق أن كانت هناك معلومات تفيد بأن الضغط الأمريكي على طهران قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق. وإذا كانت الولايات المتحدة صارمة للغاية، فإنها لن تؤدي إلا إلى دفع إيران إلى موقف أكثر تطرفا. وما لم تتمكن طهران من إظهار استعدادها للتوصل إلى تسوية، فسوف تجد صعوبة في الحصول على اعتراف دولي. تم إنشاء الصورة باستخدام AI / Margarita Neklyudova
